2026-09-29
أبرز 5 عادات تُسرّع شيخوخة البشرة يوضحها طبيب الجلدية في محطة أبغوجونغ
دليل من عيادة جلدية في أبغوجونغ يوضح أسوأ 5 عادات تؤدي لتسريع شيخوخة الجلد وطرق التغلب عليها لحماية البشرة ونضارتها.

أبرز 5 عادات تُسرّع شيخوخة البشرة يوضحها طبيب الجلدية في محطة أبغوجونغ
مرحباً بكم، نحن في عيادة دي إم للجلدية (DM Dermatology). غالباً ما يكون من الصعب جداً الالتزام بجميع العادات الصحية للحفاظ على نضارة البشرة. ومع ذلك، يمكنكم ملاحظة تحسن ملحوظ بمجرد التوقف عن عادة أو اثنتين من أسوأ تلك العادات. ومن هذا المنطلق، ستوضح لكم عيادة الجلدية في محطة أبغوجونغ أسوأ 5 عادات تؤدي إلى تسريع شيخوخة البشرة مع سبل تحسينها.

1. التعرض المفرط لأشعة الشمس وإهمال الحماية من الأشعة فوق البنفسجية

تُعد أشعة الشمس أحد الأسباب الرئيسية لشيخوخة الجلد. خاصة أثناء ممارسة الأنشطة الخارجية التي تتطلب البقاء تحت الشمس لفترات طويلة مثل رياضة الجولف، ينبغي التفكير في الأيام المشمسة وكأنها "تمطر أشعة فوق بنفسجية"، والحرص التام على حجب أشعة الشمس باستخدام مظلة واقية. عندما تلتزمون بذلك، ستشعرون بفرق حقيقي في مستوى الحرارة والإحساس ببشرتكم. نوصي بممارسة التمارين الرياضية في الأماكن المغلقة قدر الإمكان، أما بالنسبة للأنشطة الخارجية الأخرى مثل الجري أو ركوب الدراجات، فمن الأفضل ممارستها في أوقات تكون فيها الشمس ضعيفة مثل الصباح الباكر، أو وقت متأخر من بعد الظهر، أو ليلاً. إذا لم تفعلوا ذلك، فأنتم تمارسون العادة الأسوأ للبشرة على الإطلاق.
2. التدخين، وشرب الكحول، وعادات النوم غير المنتظمة

حتى لو كان الإقلاع التام عن التدخين أو الامتناع عن الكحول أمراً صعباً، فإن بذل الجهد لتقليلهما قدر الإمكان يُعد ضرورياً. كما أن الالتزام بروتين نوم منتظم أمر في غاية الأهمية؛ فحتى لو كانت وتيرة حياتكم اليومية مرهقة بسبب طبيعة العمل، فإن الحصول على قسط من النوم العميق ولو لفترة قصيرة يُعتبر أساسياً لصحة البشرة. كما يجب الامتناع عن استخدام الهاتف الذكي قبل النوم لأنه يقطع دورة النوم العميق.
3. الإفراط في وضع المكياج الكامل والتنظيف المبالغ فيه

قد يبدو وضع المكياج الكامل والمكثف أمراً جميلاً، لكنه في الواقع يضع البشرة تحت ضغط وإجهاد شديدين. علاوة على ذلك، فإن التنظيف المفرط والقاسي لإزالة هذا المكياج يمكن أن يُزيل الغشاء الدهني الطبيعي الذي يحمي البشرة، مما يؤدي إلى تدهور بيئتها وصحتها. ما لم تكن هناك ضرورة حتمية كدواعي العمل، يُفضل التقليل من المكياج، وعدم تركه لفترات طويلة على الوجه، مع الحرص التام على إزالته وتنظيفه بلطف قبل النوم.
4. العوامل التي تعيق ترطيب البشرة

لا ينبغي أبداً إهمال ترطيب البشرة؛ فهذه نقطة توليها عيادة الجلدية في محطة أبغوجونغ أهمية بالغة. الترطيب هو الأساس الأهم لصحة الجلد؛ فالوظيفة الطبيعية للبشرة هي الحفاظ على الرطوبة، وعندما تنخفض هذه القدرة، يفقد الجسم الماء، علماً بأن الماء يشكل 70% من أجسامنا. قلة النوم، والحميات الغذائية القاسية، والإفراط في شرب الكحول أو تناول الكافيين هي عوامل رئيسية تعيق ترطيب الجلد. فنقص النوم يجعل البشرة جافة، والتقليل الحاد من الطعام يؤدي إلى نقص محتوى الجسم من الرطوبة، نظراً لأننا نحصل على الترطيب إلى جانب العناصر الغذائية من الطعام. وعند تناول الكحول أو الكافيين اللذين يساعدان على إدرار البول، يجب شرب كميات وفيرة من الماء لاستعادة توازن السوائل؛ فالماء الذي نشربه يصل في النهاية عبر مجرى الدم ليغذي رطوبة البشرة بشكل مباشر.
بالإضافة إلى ذلك، يُنصح باستخدام مرطب جيد، وإذا لزم الأمر، يمكن أن يساعد استخدام قناع ترطيب يومي (ماسك الوجه) في حماية البشرة من البيئات الجافة. ومع ذلك، يجب أن يتناسب الماسك مع نوع بشرتكم؛ فكون المنتج اقتصادياً أو رخيصاً لا يعني بالضرورة أنه مناسب للجميع. مجرد غسل الوجه بلطف واستخدام المرطب المناسب يمكن أن يرفع من قدرة البشرة على حبس الرطوبة بصورة ملحوظة.
5. المفاهيم الخاطئة عن الساونا والاستخدام المفرط لمستحضرات العناية

الفائدة الشائعة عن الساونا للبشرة لا تعود إلى طرد الفضلات عبر التعرق، بل إلى البيئة ذات الحرارة والرطوبة العاليتين. فالرطوبة العالية في الساونا تُعيد الترطيب لسطح البشرة وتمنحها النعومة، كما أن توسع الشعيرات الدموية يحسن الدورة الدموية مما يسهل وصول الأكسجين إلى خلايا الجلد كميزة إضافية.
أما استخدام أكثر من 20 مستحضراً للعناية بالبشرة، فهو ليس مجرد إهدار للمال والوقت، بل قد يؤدي أيضاً إلى انسداد المسام وظهور مشاكل جلدية تُفاقم حالة البشرة. في هذه الحالة، تحتاج البشرة إلى ما يسمى "حمية المستحضرات" (Cosmetic Diet)، حيث يُفضل التوقف عن استخدام منتج أو اثنين من المستحضرات التي يشتبه في عدم ملائمتها. الأهم هو اختيار المنتجات التي تناسب نوع بشرتكم، فالمستحضرات بحد ذاتها ليست ضارة، وإنما السر يكمن في اختيار ما يناسبكم بدقة، وليس بالضرورة أن يكون المنتج الأغلى هو الأفضل دائماً.
من المهم أيضاً معرفة الخصائص الفريدة لبشرتكم؛ فبعض مناطق الوجه قد تكون دهنية للغاية بينما قد تكون مناطق أخرى جافة. اختيار المستحضرات التي تلائم طبيعة كل منطقة هو الأسلوب الأمثل للعناية الصحيحة بالبشرة.
نرجو منكم الابتعاد عن العادات التي تضر بصحتكم، للحفاظ على بشرة نضرة ومشرقة والتمتع بحياة صحية. شكراً لكم.






















الأسئلة الشائعة
كيف يمكن منع شيخوخة الجلد عند ممارسة الرياضة في الهواء الطلق؟
يُنصح بالحماية الشديدة من الأشعة فوق البنفسجية وتعديل أوقات الأنشطة الخارجية. أثناء ممارسة الأنشطة الطويلة في الخارج مثل الجولف، يجب استخدام مظلة لحجب الشمس، كما يُفضل ممارسة الجري أو ركوب الدراجات في الصباح الباكر، أو في أواخر بعد الظهر، أو ليلاً، أو استبدالها بتمارين داخلية.
هل يؤثر المكياج الثقيل والتنظيف المفرط سلباً على شيخوخة البشرة؟
نعم، يمكن أن يؤديا إلى إضعاف حاجز البشرة وتسريع شيخوختها. يسبب المكياج الكامل المستمر ضغطاً متواصلاً على البشرة، كما أن الفرك القاسي لتنظيفه قد يزيل طبقة الدهون الطبيعية الواقية، لذا يُفضل اعتماد مكياج خفيف قدر الإمكان.
كيف يمكن الحفاظ على رطوبة البشرة بطريقة فعالة؟
من الضروري شرب كميات كافية من الماء واستخدام مرطب ملائم لنوع البشرة. يجب تقليل استهلاك الكافيين والكحول وتجنب قلة النوم، والحرص على شرب الماء باستمرار. كما يساعد استخدام مرطب أساسي جيد أو وضع قناع مرطب مناسب لنوع البشرة يومياً في رفع رطوبة الجلد حتى في البيئات الجافة.
هل يعني استخدام عدد كبير من منتجات العناية الحصول على بشرة أفضل؟
كلا، فالإفراط في استخدام مستحضرات التجميل قد يكون سبباً رئيسياً لظهور المشاكل الجلدية. وضع عشرات المستحضرات يُثقل كاهل البشرة، لذا يُنصح بتقليل الخطوات غير الضرورية. الأهم هو اختيار منتجات تناسب خصائص توازن الزيت والرطوبة في مختلف مناطق الوجه بدلاً من الاعتماد على المنتجات الباهظة الثمن.